تمكّن علماء في النمسا مؤخرًا، من جعل ما كان مستحيلًا مرئيًا: تأثير السفر بسرعة الضوء.


باستخدام الليزر والتصوير الفوتوغرافي عالي السرعة، أعاد الفريق اختبار نظرية قديمة تعود لمئة عام، تُعرف باسم تأثير تيريل-بينروز، مُثبتين أن الأجسام عند سرعة الضوء لا تنحني فحسب، بل تبدو مُدوَّرة، كما لو كنت ترى عدة جوانب منها في الوقت نفسه.
ومن خلال تقسيم الانعكاسات إلى ملايين الإطارات وإبطاء تأثير الضوء ليصل إلى سرعة 2 متر في الثانية فقط، تمكن فريق جامعة TU Wien وجامعة فيينا من تجميع مقاطع فيديو تظهر المكعب وهو يتغير في مظهره والكرة وهي تُحوّل قطبها.
تجربة مذهلة تأخذنا إلى عالم النسبية الخاصة لأينشتاين وتتيح مشاهدتها مباشرة في المختبر.